الأمن : البحث عن مطلوبين .. في مدينة وادي موسى


رم - توقفت الحركة السياحية أمام زوار مدينة البترا يوم أمس، وذلك أثر أعمال الشغب التي شهدتها وادي موسى والاشتباكات التي جرت مع قوات الدرك، على أثر المطالبة بحقوق المتضررين من قضية البيع الآجل "التعزيم".

وأكد رئيس مجلس مفوضي إقليم البترا الدكتور محمد عباس النوافلة، أن تعليق حركة السياحة هو ليوم أمس ولمدة يوم واحد فقط، وذلك بسبب التداعيات الناتجة عن الاحتجاجات.

في حين تم السماح لعدد من السياح المقيمين أصلا في فنادق المدينة من زيارة البترا وسط اجراءات أمنية مشددة.

وكانت قوات الأمن قد فرضت طوقا أمنيا حول مدينة البترا وأغلقت الطرق المؤدية لها وقامت بارجاع المركبات القادمة من بقية المناطق لغايات السياحة.

وشهدت مدينة وادي موسى ليل أمس الأول احتجاجات وأعمال شغب وإغلاق للطرق الرئيسية وحرق محل مواد بناء يعود لجد أحد تجار البيع الآجل، إلى جانب اشتباكات مع قوات الدرك، استخدم خلالها الغاز المسيل للدموع بكثافة.

وأتت هذه الاحتجاجات في ضوء مطالبة متضرري البيع الآجل بحقوقهم المالية، بعد أن مضى أكثر من عام على بدء أزمة التجارة دون تحصيل حقوقهم، التي تقدر بنحو (75 مليون) دينار.

وأكد مصدر أمني أن البحث جار عن عدد من مثيري الشغب، الذين قاموا بأعمال الحرق وإغلاق الطرق والاشتباك مع قوات الدرك وأغلبهم من الملثمين، مثمنا في الوقت ذاته تعاون أهالي اللواء مع قوات الأمن وتفهمهم لخصوصية المنطقة السياحية.

وبين المصدر الأمني، أن الاشتباكات لم تسفر عن أي اصابات، سواء بين قوات الأمن والدرك أو المواطنين.

وناشد النائب عن لواء البترا عدنان الفرجات جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين بمحاسبة جميع المقصرين في التعامل مع هذه القضية وحلها بعد مرور نحو عام كامل على بدء أزمتها.

وقال الفرجات، ان هذه القضية التي تضرر منها آلاف المواطنين في مدينة البترا وجوارها ومختلف مناطق الجنوب، تعد من القضايا الوطنية وأنه لا يجوز ان يترك المواطن يعاني معاناة شديدة، في ظل مصادرة التجارة لأموال الأهالي ومدخرات عمرهم.

إلى ذلك أصدرت عدد من عشائر مدينة وادي موسى بيانات وأجرى عدد آخر اجتماعات، عبروا خلالها عن أسفهم مما جرى في مدينتهم المعروف عنها والمشهود لها بالأمن والاستقرار والهدوء جراء تجارة البيع الآجل.

وطالبت العشائر الحكومة والبنوك بتحمل مسؤوليتها في هذه التجارة، داعية الجهات المعنية إلى الاسراع في إيجاد حل لها، وإعادة الحقوق إلى المتضررين من هذه التجارة التي ألقت بظلال قاتمة على مختلف جوانب الحياة في البترا.

يشار إلى أن البترا تعيش منذ نحو عام كامل في حالة احتقان شعبي واحتجاجات للمطالبة بحقوق تجارة البيع الآجل "التعزيم" التي تضرر منها الغالبية العظمى من سكان اللواء."الراي"



عدد المشاهدات : (4684)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :