الشرق الأوسط للتأمين
الثلاثاء 06 - 1 - 2009
 
وكالة أنباء رم وكالة اخبارية شاملة تعنى بالشؤون المحلية والعربية والدولية وتستقبل كافة الاراء والتعليقات والمقالات من كافة أرجاء العالم

عن رم

لماذا رم??

يا اخت رم, كيف رمُّ وكيف حالُ بني عطّية?

بهذا البيت بدأ عرار (شاعر الاردن) الكبير, سؤالهُ عن الجبل الاردني الاشم, الذي لا تغيبُ عنه الشمس, إلاّ لتُعطي المجال للقمر, أن يحلّ مكانها ... فكأنها لا تريد أن تسمح للعتمة أنْ تلفّ المكان, الذي اصبح اسمه من بعد (وادي القمر) للتشابه الكبير بينه وبين تضاريس القمر, بعد ان وصل اليه الانسان خلال النصف الثاني من القرن العشرين!

فهو إذا والضياءُ توأمان, واصبح منذ زمن بعيد محجّ الزائرين الكثيرين, الذين سمعوا بحكاياته وأساطيره, من سائر انحاء الدُّنيا... ولربما كان »رم« من اكثر الاماكن التي يرتادها السّياح بعد البتراء, او معها في آن...

إذا كنا سّمينا هذا الموقع, تيمنا برم ... الذي كان في اصله ماء, او مغموراً بالماء, قبل ملايين السنين, ليصبح اقرب ما يكون الى منحوتةٍ صخريةٍ لم تَمسَسْها الأزاميل (كما هي البتراء) بل صنعتها يد الخالق سبحانه وتعالى, وشكلت منها لوحةً بهذا الجمال

... فإننا نضع تحتها عبارة (قمر الحقيقة) ... لا شمسها ... لأن رم لا يحتمل العتمة, ولا يطيقها ... ولأن الحقيقة فيه, كما هي فينا, وعندنا

نتحدى تلك العتمة, ونتجاوزها ... ونحن على قدر تلك الحقيقة ... ونحاول ان نكونً قمرها الذي لا يغيب!

ومرحباً بكم في رمْ ... الجبل الأشم ... والرحلة الدائمة عن الحقيقة..

أعلى الصفحة