وكالة رم الإخبارية

صيدلاني اردني يبتكر سجادة صلاة تجنبه السهو... خمس وفيات و25 مصابا اثر حادث سير على طريق بانوراما البحر الميت "صور" الرفاعي: وضعنا الاقتصادي صعب كُتلة هوائية شديدة الحرارة تندفع إلى المملكة .. و موجة حارة قوية من اليوم و حتى نهاية الأسبوع أوباما يمدّد إجراءات معاقبة من يهدد "سيادة لبنان" الصحافي محمود برهوم "ابو سامر" في ذمة الله عرض جداول الناخبين وبدء فترة الاعتراض الأحد «شورى الاخوان» يقرر مقاطعة الانتخابات النيابية قمة أردنية سعودية.. اليوم مصطفى صالح يروج لنفسه قرار المصري لايقاع الفتن بين الطراونة هل يتولى الشريف رئاسة تحرير الغد؟ ملحس وزير فوق القانون ، أرث التأزيم مازال يا دولة الرئيس غسان نقل أعقل و تؤكل الحباشنه يكتب ... وصفي التل
وزير داخلية اسبق في عمر متقدم جدا اكمل مؤخرا كافة الاجراءات لتأسيس شركة مياه معدنية كبرى.
كشف مصدر مسؤول لـ "رم" ان شركة امن وحماية تم تأسيسها قبل اشهر يملكها احد النواب تم بيعها لاحدى الشركات "شبه الرسمية" بمبلغ مليون ونصف المليون دينار .
"ام الوليد"، عقيلة زعيم حماس المجاهد خالد مشعل وصلت عمان الاسبوع الماضي قادمة من دمشق لتنوب عن زوجها في حضور حفل زفاف نجل شقيقه المقيم بالاردن· "ام الوليد" اعتادت منذ جملة اعوام، الحضور مع بعض ابنائها الى الاردن خلال اجازات الصيف التي تمضيها مع اهلها واقاربها المتواجدين في عمان والزرقاء·· اهلاً وسهلاً·
علمت "رم" من مصادر امنية بان نصير الحمود ممنوع من دخول الاردن وذلك على خلفية القضية رقم"..........." رم ستقوم بفتح ملف القضية وبالتفاصيل والوثائق...
غادرتنا متوجهة الى فيينا سفيرة النوايا الحسنة لدحر مرض السل بالاردن الفنانة رانيااسماعيل وذلك للمشاركة بمؤتمر الإيدز الدولي في النمسا والمنعقد في الفترة من 18 الى 23-7 وستشارك في حلقة نقاش حول معاناة المرأة العربية فيما يخص الامراض السارية والمعدية "الإيدز والسل والملاريا"هذا وسيكون المتحدث الرسمي بالمؤتمر الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون.
كان في قديم الزمان يا سادة ياكرام رجل نتحفظ عن ذكر اسمه يعمل على خلط التمباك وتقليد المعسل وبالاخص الماركات منها وتم تحويله الى القضاء ....صديقنا خالط التمباك تحول هذه الايام وبقدرة قادر الى رئيس مجلس ادارة لاحدى الجامعات الخاصة التي تقع بالقرب من طريق المطار سنقوم بفتح ملف قضيته من ايام التمباك وحتى اصبح رئيسا في هذا الزمان وللحديث بقية...

لماذا رم??

يا اخت رم, كيف رمُّ وكيف حالُ بني عطّية?

بهذا البيت بدأ عرار (شاعر الاردن) الكبير, سؤالهُ عن الجبل الاردني الاشم, الذي لا تغيبُ عنه الشمس, إلاّ لتُعطي المجال للقمر, أن يحلّ مكانها ... فكأنها لا تريد أن تسمح للعتمة أنْ تلفّ المكان, الذي اصبح اسمه من بعد (وادي القمر) للتشابه الكبير بينه وبين تضاريس القمر, بعد ان وصل اليه الانسان خلال النصف الثاني من القرن العشرين!

فهو إذا والضياءُ توأمان, واصبح منذ زمن بعيد محجّ الزائرين الكثيرين, الذين سمعوا بحكاياته وأساطيره, من سائر انحاء الدُّنيا... ولربما كان »رم« من اكثر الاماكن التي يرتادها السّياح بعد البتراء, او معها في آن...

إذا كنا سّمينا هذا الموقع, تيمنا برم ... الذي كان في اصله ماء, او مغموراً بالماء, قبل ملايين السنين, ليصبح اقرب ما يكون الى منحوتةٍ صخريةٍ لم تَمسَسْها الأزاميل (كما هي البتراء) بل صنعتها يد الخالق سبحانه وتعالى, وشكلت منها لوحةً بهذا الجمال

... فإننا نضع تحتها عبارة (قمر الحقيقة) ... لا شمسها ... لأن رم لا يحتمل العتمة, ولا يطيقها ... ولأن الحقيقة فيه, كما هي فينا, وعندنا

نتحدى تلك العتمة, ونتجاوزها ... ونحن على قدر تلك الحقيقة ... ونحاول ان نكونً قمرها الذي لا يغيب!

ومرحباً بكم في رمْ ... الجبل الأشم ... والرحلة الدائمة عن الحقيقة..